الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

الأنثى لا تخجل بقلم أولاد علي بلخير

 *****((((( الأنثى لا تخجل)))))*****.   و مزقت سروالها و أتضح فخذها و هي غارقة في ضحكاتها ذاخل حافلة النقل العام............................أنثى تلونت في وجهها بكل الألوان و صوتها يرتفع مدوي المكان متخلية عن ذرة من الإحترام............................................الجميع ذاخل الحافلة إليها نظروا و تعجبوا و قالوا أخجلي أخجلي هذا حرام...................................................أنثى لا تخجل و في الجامعة لها اسم و مقعد و تحسب نفسها تحيا ببلد أوربي و تدعي الإنتماء الإسلام................................لقد تخلت عن الحياء و تحلت بالغرور و تظن بأنها عصرية متطورة بين الأنام..............................ترسل نظراتها بتكبر مزدرية لكل الحضور و سريعة الغضب و الصراخ و الخصام..................................فآه منك يا زمن آه!! تناقضات فيك الأشياء و القلب يحزن من صور مقلدة لحظارة أتت من وراء البحار بهذف هدام. التوقيع: الشاعر أولاد علي بلخير



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي