أتوحد معك
وحيد أنا
ووحيدة أنت
وبيني َبينك صرير القلم
لست أدري
من محبرتي
أم من محبرتك
يحتسي الألم
أجدني أنصاع لأمره
أنزل بحر الشجن
تحملني موجة وتعلو
تسبح في الافق
فيتسع
تهرول فيه ويتسع
يكسوه ضبابا قادم من العدم
َأراك تأتلقين في الحزن
بوجه بشوش في وجه من ظلم
بيني وبينك حد حرف
على النسيان
هو آلف قسم
في الفضاء الفسيح
لا زالت تحملني موجة الشجن
أتوحد معك
أود أن اشرب حزنك القديم
أضمه إلى حزني
فيصير خبيئة ملعونة مدفونة في بطن صنم
تسألين كيف عرفت!
لا تتعجبي
فروحي التي أحبتك
أبت قبل أن يموت حزنك
أن تعزف الألحان نغم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق