عن صاحبة كانت تدعى بل دعونا نقل من كانت أخت ثم... ثم أكبر طعنة وجهت لي كانت منها حين تستأمن أحد سرا ثم يخدلك ويسرده لكل من هب ودب تشعرك و كأنها طعنة من خنجر في قلبك لم أعد أحتاجك الآن فحين ناديت عليك كنتي مشغولة مع شخص آخر تحكين له عن فتاة غبية تأتمنك على سرها الأن أنا قوية بمفردي لا أريدك لا تعودي وتأكدي أني سامحتك ليس لأنك كنتي مثل أختي بل لأن يوم القيامة يجتمع المتخاصمون عند الله ولم أعد أريد حتى رؤيتك أتفهمين؟
#ڨفاف_رميساء
#خدلان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق