الجمعة، 22 أكتوبر 2021

خذلان بقلم ڨفاف رميساء

 عن صاحبة كانت تدعى بل دعونا نقل من كانت أخت ثم... ثم أكبر طعنة وجهت لي كانت منها  حين تستأمن أحد سرا ثم يخدلك ويسرده لكل من هب ودب  تشعرك و كأنها طعنة من خنجر في قلبك  لم أعد أحتاجك الآن فحين ناديت عليك كنتي مشغولة مع شخص آخر تحكين له عن فتاة غبية تأتمنك على سرها  الأن أنا قوية بمفردي لا أريدك لا تعودي وتأكدي أني سامحتك ليس لأنك كنتي مثل أختي بل لأن يوم القيامة يجتمع المتخاصمون عند الله ولم أعد أريد حتى رؤيتك أتفهمين؟ 

#ڨفاف_رميساء 

#خدلان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...