الخميس، 7 أكتوبر 2021

أستاذة ‏الجبر ‏بقلم ‏حمدان ‏حمودة ‏الوصيف ‏

. أُسْتَاذَةُ "الجَبْرِ. (كانت فرنسيّة جميلة وكنت فتى ريفيًّا)"...  
آهٍ فُــؤَادِي و آهٍ كَــمْ أنَاجِـــيكِ   
يا رَبّةَ الحُسْنِ، تِهْنَا في مَغانِيكِ 
أُسْتَاذَةَ الجَبْرِ، لَفْظُ السِّحْرِ في فِيكِ
يُنْشِي الفُؤَادَ ، فها بالشِّعْرِ أُحْيِيكِ.
 
أَهْوَاكِ في الجِرْسِ ، بلْ أَهْوَاكِ في الجَبْرِ
أَهْوَاكِ فِي اللّبْسِ ، في فُسْتَانِكِ الحِبْرِي
أَهْـــوَاكِ في النُّورِ، إِذْ تَبْــدِينَ كالــبَــدْرِ
أَهْوَى هَوَاكِ ، وَمَنْ يَهْوَاكِ فِي شِعْرِي.

أَرَاكِ رُوحًا تُوَاسِي في الدُّجَى رُوحِي،
أَرَاكِ طَيْـفًا يُغَذِّي في الهَــوَى نَـوْحِي
أَرَاكِ صَرْحًا يُنَادِي ، صَــادِقًا، رِيحِي
آهِ ، أَرَانِيَ، كالمَجْــنُونِ ، في بَوْحِي.
 
أَشْقَى الأَنَــامِ أخُو حُــبٍّ يـُـؤَرِّقُــــهُ 
في اللَّيْلِ طَــيْفٌ، ولَمِ يَفْــتَأْ يُنَـمِّقُهُ
أَيْــنَ الغَــرَامُ؟ فَـهَا بِاليَأْسِ أَرْمُــقُهُ
وَ رَبَّـةُ السِّــحْرِ بالعَــنْـقَــا تُعَـلِّـقُـهُ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) 
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رحيم كان شاب بسيط بقلم رضا محمد احمد عطوة

رحيم رحيم كان شاب بسيط بس حبها من كل قلبه حبها بجد حبه ليها كان هو الأمل بالنسباله كان شايفها نور نور بيملا حياته كان انسان طيب بسيط بس قلبه...