همسات زائر الليل.....
ضوء ضعيف خافت وبليد
والبرد في ذاك المكان شديد
والريح تعوي بالظلام كأنها
صرخات جن تعتلي وتزيد
والبرق يومض بالسماء مهددا
فكأنه وعد لها ووعيد
وهناك كانون يئن محطما
من حولها وشعاره التبريد
بالركن من بعد العمود بخطوة
تستلقي أنثى عنده ووليد
يغفو ويصرخ باكيا متوجعا
أو جائعا فيصده التنهيد
للمرة الأولى شعرت بأنني
فيما نويت محارب صنديد
فقد اقتحمت السور بعد تأكدي
أن الذي يجري له تفنيد
حاولت إيقاظ التي قد أسجيت
فأتاني منها سائق وشهيد
ماتت وهذا الطفل أنت كفيله
وأبوه من قبل النزوح فقيد
فحملته والدمع فيض ساجم
والأرض حولي تنثني وتميد
تبا لحرب قد أتت عبثية
فيها نسمى : نازح وشريد !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق