بعد التحية
بدأ ...
( آسف لتأجيج الحزن الأصيل لديكم ولكل من فقد والدته )
قصة رسالة وردتني ذات مساء ..
ذكرى غربه ..
نودعهن .... ؟!
وما حانت ساعة الوداع لهن
وما زلنا بعمر شبابنا اليافع
على اعتاب باب الدار
نودعهن مذ كانت أياديهن
ترتب كل ما كنا نبعثر
محارمنا ، جواربنا
ونخشى من تماطلنا
ونسعى دون ان ندري
لموعد فرقة معهن
وفيما بعد
تأتيهن فرقتنا
بيوم فيه نبلغهن
بريدا .... ( رسالة بالبريد )
عن ارادتنا ورغبتنا ..... ( بالزواج )
وعبر حناننا الجياش
ندفعهن كي يحببن - تحنانا -
عروستنا ...
وبعد يجيء أحفاد واحفاد
ودون توقع فجأة ........
عبارات ببرقية
لآخر فرقة تهمي
ظلالها تدمي
اشجانها تعمي
... عن الجدة ... بها أسمي
تسمى هذة ألجدة
وندرك ....
اسمها أمي ..... !
تنويه ...
الفعل ( تهمي ) ...
نقول .. همت العين ... اي .. سال دمعها .
بقلمي
محمد إبراهيم
احترامي .
أمي :
كنت حين تأتين
تستنشق الحقول
عبيق الربيع ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق