الجمعة، 8 أكتوبر 2021

وذاك ‏الصوت ‏بقلم ‏رفيق ‏مقلد ‏

وذاك الصوت الآتي من النافذة 
‏صوت الرياح المجنونة 
يحكي لي نصف قصة البشرية
‏وصوت أنفاسي المتهالكة 
يحكي نصف قصة حياتي
‏أما الأصوات التي لا أسمعها 
تحكي عن اثقال تُنهك قواي
فكم رسمت من الاماني 
صوراً عملاقه
‏وكم مسحت وكم كتبت 
من الشقى مسودات
ورسم الزمان خطوطه علينا 
‏واتقن نقش الحزن على قلوب تحجرت
‏فكان لابد من مطرقة الألم 
أن تقف لحظة للذكرى
ان تضرب بكل حقد على شرايين تصلبت بأحقاد البشر وكراهية الارحام
‏فلنصمت عن الكلام 
وينتهي مسائي بغصة كل غروب
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...