الأربعاء، 24 نوفمبر 2021

قصاصات شعرية 103 بقلم محمد علي الشعار

 قصاصاتٌ شعرية ١٠٣


لا تلُمْ للنهرِ مجرىً إن يكنْ 


نبعُه بالأصلِ نبْعاً آسِناً  


-- 


اِحفظوا السِّرَ أماناً يا ورى 

 

واستظِلّوا دائماً في  جانبِهْ 


يُحسدُ الأصلعُ أحياناً على  


شَعرةٍ واحدةٍ في حاجبِهْ 


--


نحنُ الرجالَ إذا عشقنا مرأةً  


بالحقِّ أغلقنا الفؤادَ إلى الأبدْ 


نجمانِ نحنُ معاً وليلٌ واحدٌ


ولنا بهِ قمرُ الحياةِ وما ولدْ 


--


إذا استعصى عليكَ الأمرُ يوماً 


فحمِّلْهُ وفتِّشْ عن بديلِ  


ولا تحرمْ عيونَك من صبا حٍ 


ولا زهرٍ ولا نَفَسٍ بَلِيْلِ  


--


ولا تدعِ الكلابَ وراكَ تعدو 


توقّفْ بالقوافلِ يا صديقي

 

ترجَّلْ لَقِّنِ المسعورَ درْساً 


وتابعْ بعدُ سيرَكَ يا بالطريقِ .

--


تركتْ طيورُك غصْنَها في وَحدةٍ 


تعرى وتبكي بالندى  الأوراقُ


كتبتْ ظلالُ الوجدِ حزنَ الخافقينِ ..


ولم يهنْ عندَ النسيمِ فراقُ 

--


قلبتُ قُبّةَ قُمصاني التي ٱهترأتْ 


وعُدتُ ألَبَسُها في قِمَّةِ الأنَقِ 


لكنّني واقعاً لمْ أستطعْ أبداً 


قلْبَ المفاهيمِ في رأسي ومُعتَنقي 


--


لو خيّروني بينَ قتلِ المُستبِدِّ 


وبينَ قتلِ القومِ من خدَمِ العبيدْ 


لاختَرتُ قتلَ المُستَرَقَّ لأنهُ 


َمَن يصنعُ الطاغي الضعيفَ من الحديدْ 


--


إنْ شئتَ كُلْ بملاعقِ الإخوانِ لكنْ ...


دائماً ... اِمضغْ بأسنانِكْ 


أهدِ الطيورَ غصونَها صبحَ الندى 


وٱطربْ كما تحلو بآذانِكْ .

--


كغيمةٍ هاربةٍ من فصلِها 


لم يبقَ منها في السما سوى ٱسْمِها 


كانت هنا كانت هناكَ لحظةً 


ثُمَّ مضتْ خلفَ الرؤى برسمِها .


محمد علي الشعار 


٢٠-١١-٢٠٢١



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...