طلة قمر
طلة قمرْ
عانقتها بورودها
جرح السفرْ
غطّى المدى و حدودها
لا تنتظرْ مني أنا محسودها
إلاّ اللظى..وقت الفدا و ردودها
طلة مها
صار الهوى معبودها
صبتْ على كأس الجوى بخدودها
مرتْ على صدر المنى بمديدها
كتبَ الندى اسمي أنا بوريدها
نظرة رشا..
عيد الغزالة عيدها
طلتْ على حضن ِ الثرى بنشيدها
صمتٌ مشى ...لما رنت ْ بوعودها
حطتْ على صوت ِ السنا تنهيدها
طافتْ على أضلاعي بوقيدها
أخبرتها..همس الجنى تغريدها
قالتْ ليَ ..عطر المحبة زيدها !
يا عاشقي..قدني أنا لجديدها
أوصلتها حتى السماء بقبلة ٍ
وزعتها..من ثغرها و لجيدها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق