في بلاط الذكرى
تنحني الامنيات لعودة
الزمن هناك حيث صولجان
حبك في قصره العاجي
حين حكم قلبك سماء
روحي من الف عام
لقد وهنت روحي من حساب
الاقلام
فمنذ أمد وأنا أعزف بأصابعك
لحن شوقي والإلهام
أضحك بشفتيك ............
أرى بعينيك ................
وأحلق بجناحيك
منذ أمد وقلمي يتعطر
بعطر أسمك ويتأنق لرسمك
ولا يغفو الا في محراب
همسك
كانت الرؤى وردية
ووجه الربيع يبتسم بثغره
القرمزي
وعلى أغصان الروح
أينعت سنابل الحروف
فقرأت قصائد عينيك بشغف
حواء لثمر الجنان
وسكبتك في خيالي نبيذ الاحلام
في بلاط الذكرى لازلت أهجع
هناك منذ الف عام
بقلمي مريم مجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق