سيأتيك الزمن يوما ليهبرك أن وقت اللعب قد ول و أن عليك الاستعداد لترى الحقيقة المفجعة، و أنت لا تزال طفلا لم يعلم بعد كيف يفرق بين الجد و الهزل، لا زالت عيناك تلمعان كغيرك من الأطفال و أنت متشبث لأقصى درجة بصخرة أول العمر، أنت لا تريد تقبل تلك الحقيقة المرة حقيقة التغيير، و أن عليك أن تضحي بكل شيء لتصير ناضجا مثل البقية، لست مستعدا بعد لترمي عفويتك في سلة المهملات و تدفن ضحكتك العابثة في الأرجاء، أنت مجرد طفل ، أجبر على ركوب قطار الحياة كغيره، ستصير قريبا كهلا، لكن كهل بقلب طفل صغير...
عماد فرح رزق الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق