الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

ساعي البريد بقلم وسام الحرفوش

ساعية البريد
***********

طلبت مني صديقةٌ
أن تحملَ رسائلَ الحب 
فقلتُ لها ولم ابد ِ
أي امتناع ِ

إذاً ... 
ستحملينَ عني الرسائلَ ؟؟!!
أعجبتني .. الفكرة
 و قد سهلَ عليك ِ
إقناعي

هنيئاً لنا بكِ ... 
فقد صارَ اليومَ ...
لبريد حبنا 
ساعي

يحملُ ظروفَ العشق ِ
ويجرها خلفه ...
فتلكَ قطيعٌ وذاكَ ..
 هو الراعي

يُسمعنا بمزماره أعذبَ الألحانِ
برتم الحنين يتراقص
في المراعي

فطوبى لنا أنك ِ حارسنا
وطوبى لكِ ... إنك
للحب خيرُ داع ِ

فتيهي بغادة البنفسج
عازفة ... 
والخزامى
تمايلت على صدى
 الإيقاع ِ 

فمثلكِ يؤتمن الحبُ قلبها
وقلوبنا نحيلها متينة
كقلاع ِ

خذي .. مني إليك ِ رسالةً
فصانعُ السم يرتشفُ
سم أفاع ِ

فكيف بصانع الحب ِ ..؟؟!!
ألا يستحقُّ منا تحيةً
و خفقة في الأضلاع ِ

سيري بحقيبة عشقك ِ
ولا تتوقفي حتى
تملأي كل بقاع ِ

فهاكِ .رسائلي و انثريها
فآن لي اليوم أن
أنيطَ قناعي

وسام الحرفوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...