الجمعة، 19 نوفمبر 2021

فمه صل الله عليه وسلم بقلم حمدان حمودة الوصيف

 فَمُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ ضَلِيعَ الفَمِ، أَشْكَلَ العَيْنِ، مَنْهُوسَ العَقِبَيْنِ.

*وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ضَلِيعُ الفَمِ: أَيْ عَظِيمُهُ أَوْ وَاسِعُهُ. وَرَجُلٌ ضَلِيعُ الفَمِ: وَاسِعُهُ، عَظِيمُ أَسْنَانِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالضِّلْعِ. وَالعَرَبُ تَحْمَدُ عِظَمَ الفَمِ وَسَعَتَهُ وَتَذُمُّ صِغَرَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي صِفَةِ مَنْطِقِهِ: أَنَّهُ كَانَ يَفْتَتِحُ الكَلَامَ وَيَخْتَتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ، وَذَلِكَ لِرَحْبِ شِدْقَيْهِ.

*وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. قَالَ أَبُو عُبًيْدَةَ: الشَّوْصُ: الغَسْلُ.

*وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْـتَاكَ بِالصُّرُعِ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: الصَّرِيعُ هُوَ القَضِيبُ يَسْقُطُ مِنْ شَجَرِ البَشَامِ.

  أَسْنَانُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ   

*فِي الحَدِيثِ: فَانْشَظَتْ رُبَاعِيَةُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيْ انْكَسَرَتْ.

*وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الغَمَامِ، أَيْ يَكْشِرُ إِذَا تَبَسَّمَ مِنْ غيْر قَهْقَهَةٍ. وَأَرَادَ بِحَبِّ الغَمَامِ: البَرَدَ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ مُفَلَّجَ الأَسْنَانِ. وَفِي رِوَايَةٍ: أَفْلَجَ الأَسْنَانِ. وَرَجُلٌ مُفَلَّجُ الثَّنَايَا: مُنْفَرِجُهَا وَهْوَ خِلَافُ المُتَرَاصِّ الأَسْنَانِ.

*وَفِي صِفَةِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الغَمَامِ، يَعْنِي البَرَدَ. شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ضَلِيعُ الفَمِ أَشْنَبُ. وَالشَّنَبُ: البَيَاضُ وَالبَرِيقُ وَالتَّحْدِيدُ فِي الأَسْنَانِ.

حمدان حمّودة الوصيّف 

من كتابي : مع الحبيب المصطفى.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...