أيتها الأنثى
برغم نزيف القلب بالجراح
ومن الروح ما باح
والكتمان بالوجدان
وحبك فى القلب مازل
وعلى الأمل إنتظار
هكذا هي الحياة
تحمل فى طياتها
الكثير من الأقدار
أمل يتحقق
وحلم يتعثر
ومن الأقدار
من الحديث ما يقال
فى الحب الظن
بعيد عن الإتهام
فالظن إثم
وعشقي لكي طاهر من الظن
فلا أجد لعشقي لكي
ما يكفي من الحروف والكلمات
ولا همس القوافي التى تتفنن
بمشاعر الهيام
يا إلهام كيف يكون الظن
وأنا أحبك بجنون عشقي
وعفوية غرامي
وهمس شفاهي
فلا تنسي كم كان غرامي
وهمسات الأشجان
تحيط بمحيط بدائرة
جمعت الأنظار من كل مكان
سيدتي
فى روحك جمعت بين الدنيا
والجنة فى جمالها
سيدتي
أتركي الظن لي الظن
فالطيب عاشق فقط لسيدتي
وليس كل النساء
فإن تدركي معاني همسات الروح
ستعلمي بأن القلب
أحبك بكل صدق واخلاص
فلا نهاية
فإن كان الظن نهاية
يكون شعوري بحبك
أوهام من البداية
مجدى رشاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق