بعد مرور عامين من الهجرِ والفراق أردتُ إخبارِك بِأنني اشتقت إليكِ .. ولكن هل تعلمين كم قاسيت في غيابِك؟ هل تعلمين ماذا رأيت؟ إني رأيتكما معاً، نعم رأيتكما وعلمت أن هناك مَن أخذ مكاني، رأيت ذاك الرجل صاحب العينين القاتمتين والإبتسامة السمِجة، رأيته وهو مُمسكاً بيديكِ، رأيته وهو يَضُمُكي إلي صدره رأيته وهو يختطفُ قُبلتِه الثالثة مِن بين شفتيكي في نُزهةِ الثامنِ والعشرون مِن أيلول الماضي وكنت علي وشك أن أقترب وأختلج رأس ذاك الأحمق مِن علي جسده وأخبره بِـ أنكِ فتاتي أنا، رأيت سيركما تحت أمطارِ الشتاء رأيته وهو يُداعب خصلاتك المُتطايرة، رأيتُه وهو يعيشُ مَعِك أحلامنا رأيت ما لم يستطع قلب بشر تحمله يا.... لا أعلم بِـ ماذا أدعوكي هلا أدعوكي بِـ خائنتـ ـي الجميلة؟ أم حبيبتي المُهاجرة؟ هل يحق لي انتظارك؟ هل حقاً ما زلت أُحبُكِ أم أنه مجرد اشتياقٍ عابر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق