ياذات الطوق .
....
ياذات الطوق لقد طوقت.
... جوانح قلبى بطوقك الذهبى.
وغفوت ناعسة فى دهاليز
.... عقلى ونفسى وصوارى روحى
وسطوت على مقاليد بيتى
.... واحتللت كل أماكن ديارى.
إنى بحثت عن حريتى
... رغما أنى قد سلمتك قيدى.
وأنا من وضعت الأصفاد
... ولففتها على جوانب يدى.
وتباركت بقفصك الذهبى
... يحوطنى من كل جوانبى.
على همس أنفاسك أنام
... واصحو على صوت يهزنى .
يزيدنى عشقا لك وألقا
... أرى قلبك الغض يحيطنى.
وأنسى أننى سجين ليمانك
... يبدو مملكة عشق تزيدنى.
لاازهدها مهما طال الأسر
... والسجن بحديدها تصفدنى.
إنى أراها جنانا من جنان
... العشق أزهو بها تروضنى.
نعم أيها الكرى تجفونى
... ومن وجدها لا تزور عينى.
نعم لقد أستسلمت وسلمت
.... كل مرافقى ووليتك أمرى.
ولم أعد أعدو أغازل الصبايا
.... أنت أصبحت عبير روضى.
طوقك الذهبى قد رامنى
... وتعلقت به أيام طفولتى .
تود منك ياسيدتى أن
تسعدى شقوتها كما اسعدتنى.
حتى ملابسى بدواليبى رأت
.... أن تحتويها وتنقليها معى .
تطوفى تحرقى ذكرياتها كما
.... كما حرقت ذكرياتى وأدمعى
طوقك طوق ألامى وأشجانى
.... وأعاد لى بهجة الحب وحريتى.
أحمد المتولى مصر.
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق