لا تغضب ياحنيني مني
وأعلم أنني
قد أبدو أقرب إليك مني
قد أكون قاسيَ الاشواقِ
وبعض الأحيان تُبكيني
فالليل حالكٌ ك أُمنياتي
ك صوان الصخر بارد التمني
يلمع فقط تحت وطأت النجمِ
وحبر الآه يسترسل من وجدي
على هامش أوراقي يزحف عارياً
فقد قُدَ قميص روحي
واعتنقت حروف آلمي
وغدت مخنوقةٌ ذابلة كلماتي
وصوت قلمي مبحوحٌ
كأنه في قاع بئرٍ يستجدي
كتبت عن البعد فإرتداني حُزني
فكم تقتُلني كتاباتي
وتطرحني حنيناً وفي وهني
عند بدايتها تكوي الجرح
وعلى مشارفها أتجرد من ذاتي
وتعربد أنانيتُها أوصالي
وأكفن سعادتي برداء وحدتي
في سبيل إرضاء الكبرياءِ
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق