" إلي المنبه "
" لم يعد هناك ما يستحق أن استيقظ من أجله ، لماذا مازالت تزعجني ، اتركني ارجوك ، فصوتك يذكرني بكل مرة استيقظت فيها و تحطمت احلامي ، بكل لحظة تعثرت فيها و فقدت جزءا مميزا من شخصيتي ، بكل شخص خدعني ، بكل مرة كنت انتظرك في كابوس اريد الاستيقاظ منه و لكنك لم ترن فهل ترن الآن بعد أن أصبحت حياتي عبارة عن كابوس ، لقد فات الأوان يا صديقي ، لقد رحلت من قامت بضبطك للأبد ، و بقي منها مجرد جثة "
بقلم / حنين خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق