السفاح والمجتمع
بقلم/ محمود عويضة السايس.
قفوا حداداً فقد راح البرئ قتيلا
فلا تغمضى مصر كثيرا أو قليلا
وإن لم تنقذوه فادعوا له بالرحمة
وتعرقوا حياء أم بات مستحيلا
سالت بين الجموع دماء بريئة
ضربا فطعنا فقطع رأس فتمثيلا
هذا مستقبلنا إن غاب عنا الدين
وباتت شياطين الفن قدوة ودليلا
وكسرت الأقلام وصدر لنا العهر
وقطع إلى الله الدرب والسبيلا
فيا سائلا عن الرحمة اذهب
إلى بشر لا تجنح للشر ولا تميلا
لا تبيع الضمائر وتنشر الجهل وتسير
خلف الباطل تصفيقا أو تهليلا
ويا عيني أجري بالدموع وانهمري
قتل البرئ وذبحه فعلاً ثقيلا
واسألي الله قبل الممات توبة
وحسن الخاتمة ولقاء جميلا
وأعرضي عن دنيا يزيد بغضها
أضحى حسنها شحيحا ضئيلا
محمود عويضه السايس
مصر دمياط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق