مساء
ماطر
من نافذتي
أطلُ وبدايه
ليلة ماطره
من تشرين
ثانيه
هي الأولى..
الشوارع تحت
الضوء أصبحت
مرأه كبيره
يتبختر الضوء
فوقه يرسم
لوحته
الأشجار عاريه
تستحم
ونسمات هواء
احضر منشفته
يجفف جذوعها
الرصيف
يتلألأ سطحه
مبتهجاً لها
حبات مطرً
ترسم دوائر
سطح تجمعها
ثرثره صوتها
أنشدوده
الفرح لعنقاء
الأرض عودتها
مشتاقه
لجذر الياسمين
سقياه
تنصهر
بعطره لتقبل
عنقك العنود
طوق ياسمين
خيطه
دوائر
ثرثرتها تصف
رحلتها
بين الغيم
والنسيم رحلتها
وتثرثر
اشواقها لتعود
لعناوين
الجدوال والينابيع
بيتها
ک عودة
مغترب طالت
غربته
باحثا عن عناوينه
هو
الأخر
بدايه
مساء ماطر ليله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق