الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

أعطونا الطفولة بقلم حنين خالد

 " اعطونا الطفولة "

" لعلك تذكر هذه الاغنية الجميلة اعطونا الطفولة ، لا اعلم اين ذهبت الطفولة الجميلة ، هناك من يطالبوا بحقوقهم في طفولة سعيدة، و هناك من يهدمها ، و لكن هل الطفل هو المسئول عن تدمير طفولته؟! ، هل هناك من يحب أن يهدم لحظاته السعيدة ، بالتأكيد لا فهناك الكثير من الاسباب التي تدمر نفسية الطفل و ربما تدمر تفكيره ، بالتأكيد المشكلات الأسرية لها نصيب ، و لكن هناك مشكلة اصبحت الآن هي الأكبر في هذا العصر و هي مشكلة الهاتف

اعتقد أنى احتاج كتابا بأكمله للتحدث عن مشكلة الهاتف ، فالاهمال السبب الرئيسي في جعل الهاتف وسيلة للتأخر لا للتقدم ، فالطفل يتعرف علي الكثير من خلال الهاتف ، و كما تعلم مواقع التواصل سلاح ذو حدين ، إما أن تدمر افكار أو تبني ، فالطفل يتعامل بتلقائية ، و دون أن يفكر بالسيء أو الجيد ، هو فقط يتعلم شيء جديد ، و يتعامل به مع الآخرين ، و مع الاهمال ، و عدم الاهتمام يصبح ما يتعمله الطفل سواء جيد أو سيء عادات لديه و كلمات ، فعلينا أن نحرص علي حماية طفولة أولادنا ، و مراقبة تصرفاتهم ، و التعامل معهم كاصدقاء بتفهم ، و ليس بالعنف ، فلا يوجد تطور يقي الطفل من الخطأ الا إذا راقبته انت و علمته ، فكلامك يؤثر كثيراً فلا تجعل طفلك يدمر حياته ، لا تجعله يحجز نفسه داخل هذه الشاشة ، اجعله يستغلها بدلا من ذلك ، اعطه من وقتك ، فوقتك سيصلح من سلوكه و يغير من تفكيره ، هيا فقطار الطفولة سيغادر !!!!


بقلم / حنين خالد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...