الاثنين، 8 نوفمبر 2021

لي في ذمة وجدانك بقلم صفاء قرقوط

لي 
في ذمة وجدانك 
وعدا .. 
لم تسجله اقلام 
ولم تبح به اوراق 
ولا ليل العاشقين 
به باح .. 
بنيت لي بين ضلوعك 
وطنا 
صباحه ندي كزهر الياسمين 
اعتنقت عشقك دينا 
طرزت اسمك على وسائد 
الاحلام .. 
اقيم الصلاة خمس 
في معبد روحك 
وانحر الشوق 
في محراب عينيك 
كل صباح ... 
صفاء قرقوط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...