أمة عربية
يقال أنها كانت بمكانة علية
بلسان الضاد و الدرر الفنية
و معلقات فتوة
و قصص الذود
عن العرض و القومية
و مكارم أخلاق غرست فيها
حتى قبل الرسالة المحمدية
فلما اليوم القدس سبية
و العرب حولها كغنم ضعيفة
و بضع ضباع للعدو أليفة
الطامة أننا لا نستحي
قراءة أبيات أوس و عنترة
و نبغض قول أبونواس في الخمرة
فإن سألت المؤرخين عنا
أجابوا ...
هم أمة التاريخ بلا حاضر
و لولا رجاء رحمة الإله
لأضفت القادم
فقد كنا خير أمة أخرجت للبرية
ليس زعمي
بل كذلك أوحي لخير البرية
أحمد قراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق