النّدامة ...
(من ذكريات الدّراسة: أَغْضَب بعضُ الرّفاق أستاذًا محبوبًا(رحِمَهُ اللهُ) وندِمُوا، فَطَلَبُوا منّي التَّوَسُّطَ لِرَأْبِ الصَّدْعِ)
أَمِـنَ الــنَّـدامَةِ هَـكَذَا تَـتَـأَلَّــمُ
يا قِسْمُ، مالَكَ؟ هَلْ جَفَاكَ المُنْعِـمُ
نَزَلَتْ دُمُوعُ الحُزْنِ، منك تحسّرًا
في القَلْبْ إِنِّي مَا أَرَاكَ تَبَسَّمُ؟
لِنَــقُمْ ، جَمِيعًا، والـصَّفَا مُتَصَرِّمٌ
ونَقُولُ عَـفْـوًا، إنّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ.
ونَـعُودُ إِخْوَانًا، نُسَاعِدُ بَـعْـضَنَا
ونَعُـودُ أَحْبَابًا، ورَبُّـكَ أرْحَــمُ
ولَقَدْ سَأَلْتُكَ والمَلَائِكَةُ انْتَشَتْ
لِتَسَرُّبِ الإِيـخَاءِ فِينَا مِنْكُـمُ
ولَقَدْ سَأَلْتُكَ والأَصَاحِبُ حَوْلَنَا
يَـتَـألَّمُونَ وحَــالُـهُـمْ تَــتَـكَـلَّـمُ
ولَقَـدْ رَجَوْتُكَ، لَا لِأَنَّكَ غَـافِلٌ
مُتَجَاهِلٌ ونُـفُوسُنَا تَـتَـحَطَّـمُ
خَطْبٌ، لَعَمْرِي، أَنْ نَظُنَّكَ نَاقِمًا
وكَلَامُكَ المَحْبُوبُ فِينَا، يُنْعِمُ.
لِتَكُنْ حَـلِيـمًـا ، إِنَّـهُ لَـمُحَـبَّذٌ
مِنْ أَنْ نَكُونَ الصَّائِبِينَ وتَـظْلِـمُ
ولَـئِـنْ تَأَخَّـرَ، عِبْتَهُ، إِيـخَاؤُنَا
فَلَقَد أَتَانَا الشِّـعْـرُ، فيه، المُحْكَمُ.
فَرَجَاؤُنَا أَنْ لَا تَخِيبَ ظُنُونُـنَـا
فَتَكُونَ خِـلًّا بَيْنَـنَا ، نَتَوَسَّـمُ.
مَا أَحْسَنَ العَفْوَ الجَمِيلَ وفَضْلَهُ
ولَقَدْ رَجَوْتُكَ أَنْ تَجُودَ فَتُنْعِمُ
ونَكُونَ مَا عِشْنَا أبًا وصِغَارَهُ
ونَعِيش مَا كُنَّا مَـعًـا نَتَرَنَّـمُ
وتَكُونُ فِعْلَتنَا الوَحِيدَةَ بَيْضَةَ الـ...
دِّيكِ، الزّمانَ، ولِلتَّأَكُّدِ نُقسِمُ...
حمدان حمّودة الوصيّف. تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق