الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

التنمية المستدامة جذور إشكاليات وحلول بقلم رماز الأعرج

 تحية عطرة مفعمة بالأمل والتقدم نحو الأهداف السامية 

(التنمية المستدامة , جذور إشكاليات وحلول) 

رماز الأعرج ,, (*سديم*) المركز الدولي للدراسات الفلسفية والإنسانية

توضيح هام حول هذه المادة المقدمة ومبرراتها  

هذه المادة هي دراسة  جاءت على خلفية الالتباسات الكثيرة والخلط بين مفهومين مختلفين تماما , رغم ترابطهما العضوي , وهما (التنمية البشرية ) والثاني (التنمية المستدامة) ولكي نوضح ذلك أكثر علينا الفصل بين المفهومين 

الأول تابع للثاني 

البشرية مختص بالتغير الثقافي والعلمي والتطور الأكاديمي والمنهجي , 

غير ملتبس واضح بحكم اختصاصه 

الثاني التنمية المستدامة هو الأساس المادي للمجتمع بكامله , وهو شمولي ولا يمكن تحقيق أي تنمية خاصة بأي قطاع  اجتماعي قائم بمعزل عن التنمية المستدامة الأساسية البنيوية , أي التنمية الاقتصادية المستدامة من حيث حماية الطبية والحفاظ على استمرارية الحياة وقدرة الطبيعة على تجديد ذاتها , وحماية الموارد الأساسية من النفاذ والاستهلاك الجائر , وهي كثر , من مياه الشرب وغيرها الكثير من المواد الغذائية الأساسية .

إن التنمية المستدامة المقصودة في رؤيتنا هي التنمية الحقيقية الشمولية , وليس تنمية الأرباح و السوق الاستهلاكي , أي تنمية معاكسة للنظام الربحي الاستهلاكي الذي علقة به البشرية منذ أكثر من ثلاث عقود يتصاعد بطريقة مروعة , والموارد الطبيعية تسير نحو النفاذ , ومن ضمنها المياه الصالحة للشرب وللزراعة , وغيرها من مخاطر الطاقة السوداء والنقاط الثمانية الأساسية التي يتناولها البحث .

البحث يعود إلى جذور الظواهر والقضايا المطروحة الملحة , في النهاية ستقدم الحلول المطلوبة , وسنرى في النهاية مدى خطورة النتائج التي يصلها البحث , بحيث يتضح بكل شفافية أن استمرار النظام البشري الحالي على ما هو عليه الآن يعني حتما , لا حياة على الأرض بالشكل الذي نعرفه بعد 200 عام فقط وليس أكثر من ذلك , وهناك الكثير من الأنواع سوف تنقرض حتما بما فيها الإنسان  , وستقدم الدراسة التفاصيل الرقمية الدقيقة التي تعني نتائجها حتما أن البشرية مقبلة على التدمير الذاتي .

حين نرى الغيوم الرياح والبرد قادم والرطوبة في الهواء والغيوم تملأ السماء ندرك أن المطر قادم , وهذا ما لا نراه في فضاء البشرية وثقافتها المعصرة حتى الآن , وقضايا المناخ والبيئة والاحتباس الحراري والتصحر والحروب والتضخم السكاني والنفايات الصلبة الطاقة السوداء , هذه جميعها عالقة منذ أكثر من أربعة عقود النظام العالمي يعرفها  ومخاطرها الواضحة الملحة , ولم يحرك شيء , وما قدم لهذه القضية لا يوازي 5% من ما تحتاجه من جهد وتكلفة وطاقة .

لذلك جاء هذا البحث ليضع النقاط على الحروب بشكل واضح ومدروس بأرقام يجمع هذه القضايا في سياق ودراسة واحدة ويقدم نتائجها الرقمية ولواضحة الغير ملتبسة , وعلى نفسها جنت براكش , هذا سيكون مصير البشرية الجاهلة والغارقة في دمائها وويلاتها وعبوديتها الذاتية والخارجية المتنوعة , العبودية المعاصرة المقنعة  هي اشد وطائه وأنكأ بألف مرة من العبودية القانونية القديمة.

(العبودية المقنعة حاملها حارسها)

سديم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...