تحية عطرة مفعمة بالأمل والتقدم نحو الأهداف السامية
(التنمية المستدامة , جذور إشكاليات وحلول)
رماز الأعرج ,, (*سديم*) المركز الدولي للدراسات الفلسفية والإنسانية
توضيح هام حول هذه المادة المقدمة ومبرراتها
هذه المادة هي دراسة جاءت على خلفية الالتباسات الكثيرة والخلط بين مفهومين مختلفين تماما , رغم ترابطهما العضوي , وهما (التنمية البشرية ) والثاني (التنمية المستدامة) ولكي نوضح ذلك أكثر علينا الفصل بين المفهومين
الأول تابع للثاني
البشرية مختص بالتغير الثقافي والعلمي والتطور الأكاديمي والمنهجي ,
غير ملتبس واضح بحكم اختصاصه
الثاني التنمية المستدامة هو الأساس المادي للمجتمع بكامله , وهو شمولي ولا يمكن تحقيق أي تنمية خاصة بأي قطاع اجتماعي قائم بمعزل عن التنمية المستدامة الأساسية البنيوية , أي التنمية الاقتصادية المستدامة من حيث حماية الطبية والحفاظ على استمرارية الحياة وقدرة الطبيعة على تجديد ذاتها , وحماية الموارد الأساسية من النفاذ والاستهلاك الجائر , وهي كثر , من مياه الشرب وغيرها الكثير من المواد الغذائية الأساسية .
إن التنمية المستدامة المقصودة في رؤيتنا هي التنمية الحقيقية الشمولية , وليس تنمية الأرباح و السوق الاستهلاكي , أي تنمية معاكسة للنظام الربحي الاستهلاكي الذي علقة به البشرية منذ أكثر من ثلاث عقود يتصاعد بطريقة مروعة , والموارد الطبيعية تسير نحو النفاذ , ومن ضمنها المياه الصالحة للشرب وللزراعة , وغيرها من مخاطر الطاقة السوداء والنقاط الثمانية الأساسية التي يتناولها البحث .
البحث يعود إلى جذور الظواهر والقضايا المطروحة الملحة , في النهاية ستقدم الحلول المطلوبة , وسنرى في النهاية مدى خطورة النتائج التي يصلها البحث , بحيث يتضح بكل شفافية أن استمرار النظام البشري الحالي على ما هو عليه الآن يعني حتما , لا حياة على الأرض بالشكل الذي نعرفه بعد 200 عام فقط وليس أكثر من ذلك , وهناك الكثير من الأنواع سوف تنقرض حتما بما فيها الإنسان , وستقدم الدراسة التفاصيل الرقمية الدقيقة التي تعني نتائجها حتما أن البشرية مقبلة على التدمير الذاتي .
حين نرى الغيوم الرياح والبرد قادم والرطوبة في الهواء والغيوم تملأ السماء ندرك أن المطر قادم , وهذا ما لا نراه في فضاء البشرية وثقافتها المعصرة حتى الآن , وقضايا المناخ والبيئة والاحتباس الحراري والتصحر والحروب والتضخم السكاني والنفايات الصلبة الطاقة السوداء , هذه جميعها عالقة منذ أكثر من أربعة عقود النظام العالمي يعرفها ومخاطرها الواضحة الملحة , ولم يحرك شيء , وما قدم لهذه القضية لا يوازي 5% من ما تحتاجه من جهد وتكلفة وطاقة .
لذلك جاء هذا البحث ليضع النقاط على الحروب بشكل واضح ومدروس بأرقام يجمع هذه القضايا في سياق ودراسة واحدة ويقدم نتائجها الرقمية ولواضحة الغير ملتبسة , وعلى نفسها جنت براكش , هذا سيكون مصير البشرية الجاهلة والغارقة في دمائها وويلاتها وعبوديتها الذاتية والخارجية المتنوعة , العبودية المعاصرة المقنعة هي اشد وطائه وأنكأ بألف مرة من العبودية القانونية القديمة.
(العبودية المقنعة حاملها حارسها)
سديم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق