} تعديدة النهايه{
ــ بداية ولكن
هى النفس التى لم ترض
عذابها نقمة فى القلب ،
قلت ـ فأما بنعمة لك أعطى ـ
فامشى على الدنيا
أن كن مطمئنا
تدرك فى خمير الله معنى من الصبر
تُدخل النار طمى الحياة ،
مع الحلال ...
يستوى خبزها اليومى
بداية خير من باب رحمة ،
لك الحمد فيها ،
واجب الشكر مع الرضا
ولكن هى النفس التى لم ترض
كأنما فى الدنيا أبوها شقى
وأمها من ( شجرة البؤس)
.. أيا إنسان أنت الذى بنعمة الله كان ساخطا ، حين زين الشيطان
إليه أن يـرى نعمة بيـد غيره هـو الأجـد ر ، ليس إلاهـو الأحق بها
كل نهايةٍ نداهة
وكل نفس لها ما سعت نحو غواية ،
أولى بها أن تنتهى إلى ما انتهت إليه من عبرة
ولكن هى النفس التى لم ترض عن بدايتها
...{ فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لُباس الجوع والخوف }
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق