..
.. زُليخيّـة النسـاء
..
جُـلّ النسـاء
زُليخـة لـ يـوزر سيفهـا
راعـي غُنيّمـاتٍ بوصفها او كان النَبـيّ
ترجـوه غيثـاً
لقحط عجاف خريفهـا
تُرديـه هجواً بغيضهـا وصفٍ محبَّبـي
تراود الملائك
بالمستحيل وشيطانها
تغلـق دون حقٍّ ابواب ذنـب المطلَبي
تنقـظ ميثـاق
كـل مُوثِـق لـ ودادهـا
وتستجدي الوفـاء بحيائهـا المذنبـي
تـطيب نفسـاً
اذا ما طـاب ودادهـا
وتهيم لفرط هواهـا جنونـاً وتَنسَبـي
زليخـة مثـالًا
للهوى بجلالة عشقهـا
وكـل الذكور لهيـامٌ زُليخـة قد حَبي
..
. قلمي
. عباس ابو عادل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق