قالت غدا تأتي
وكأنه مر الف غد
وأنا ,,, كأنا
لازلت بانتظار الموعد
أعصر حنيني
لأرتشف منه صبرا
وشيئا فشيئا
غرقت في شوق سرمد
ها هو عيدي يمر وهي غائبة
فراقصت اشواقي
خصر ذكراها
وذابت الروح بفيض
من الوجد
لا زلت انتظرها
فلا وصل تداركني
ولا صبر تملكني
فليس من ذكراها مفر
وانا لاجديد .. أشتاق
كما الامس كما اليوم كما الغد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق