ايها الحزن ..
لا تتمهل
فلم يعد هناكَ متسعاً
للأحزان
ظننتَ ان هجرك محالاً
وقد اعتدناكَ
فكيف ترحل عمن
طابتهم الأشجان
دخلتَ القلوبَ عنوةً
فكيف ترحل عنا
هكذا ..
و بلا استئذان
أهكذا يكون الضيفُ
يعبثُ بالمكان
ويحيله طللاً
ويهدم البنيان
أهذا جزاءُ المعروفِ
اهكذا تجزى
الضيافةُ
بالجحود والنكران
ماكنتَ يوماً ودوداً
بل كنتَ تحيكُ الهمَّ
وتقرؤه العصيان
اما مللتَ الجراحَ
أما سئمتَ الانين
أم أنها العادةُ
والإدمان
إرحل .. إرحل
بلا عودة
فلا اظن ...
لك اليوم
أي ذكر او استهجان
فقد صرنا نعرف أقنعتك
وبتنا نشيدُ الأمل
لبُناتٍ وعمدان
فهاك آلامك ..
صررناها لكَ زوادةً
فاغنم ماشئتَ
واقبل الخسران
ماعدتَ تؤثر فينا ..
وما عدنا نستمرىءُ
الذلَّ والهوان
فهذي الصدورُ تعرّتْ
وتلك القلوبُ
استنزفها الوجدان
ولم يعد لكَ عندنا ترحيبٌ
وتأشيرةُ سفركَ
جاهزةُ الاستببان
فارحل بعيداً ..
إنك اليومَ منيوذٌ
ولن يفيدك إلا
الطاعةَ والإذعان
طوبى لنا.. رحيلك
وطوبى لك ..
الهجرةُ ..
والانكسار والبهتان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق