إليك يا من كنت حبيبتي!
ها أنّي أكتب إليك بدمع العين وبدمي المسكوب تحت نصل مواقفك:
لست حبيبك
*********************
ها هو ينزف..
من وجع الخديعة..
قلبي..
ويعصف الألم
كالرّيح
بروحي..
ها هي نصال الكذب
في خاصرتي
كالسّكاكين
تنغرس
فتعمّق
جروحي..
أنا لست حبيب أحد
فكفاني خديعة
وكذبا
و دعوني ألملم
شتات مشاعري
وأضمّد
قروحي...
*********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق