رفعة الأمم ..
وسلوكيات الحضارات العتيقة
لم تزدهر اي حقبه زمنية بغير وجود المعلم
السلوك والعلوم وانسان العطاء ..
ووسائل التغيير للأفضل ..
لمقومات الأجيال الجديدة
هو الرهان في عصور التطور والتقدم والازدهار
المعلم المكتمل
بهوية الانتماء والتبني
وإيثار العطاء بعلمه تجاه
المقومات البشرية
من فئات التعلم بجميع مستويات التعليم ..
هو الرافد الحقيقي
في نضج الاكتفاء الذاتي
والكفايات الشاملة في تأطير المجتمع
بسياج التقدم الحضاري المرغوب
فلكل معلم له بصمة
اكتمال النصاب في شرائح التعلم
نرفع لهم قبعات التحايا .
.والسلام ولن نوفيهم حقهم ماحيينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق