كلُّ أنثى قصيدة
كلُّ أنثى قصيدة..
و ليَ عطر السهو و الكتابة..
كلُّ أنثى هي لي..
شجيرات مقدسة..
أخوات الظل و القراءة..
صديقات النهر في دمي
أمهات الورد و الزيتون
و تلك التي أرسلتْ شهدَ بسمتها يقول:
صباح الفل..ماذا فعلتَ بصوتي غداة الخصام؟
و هي لي..كل أنثى
حين يجلسُ الشوقُ على أريكةِ البعاد
و حين ينتظرُ النهرُ أحرفَ التشظي من سحابة
باسم الحُب كل شيء أريده
هو لي..كما قالت حبييتي قبل الأخيرة!
باسم الهجر كل شيء لا أريده..
هو لي...بكامل الغرابة...
كلُّ أنثى حديقة
و لا شأن لي..بمخيلةِ القطفِ و المراعي
أخت البراءة لي..
بنت الغزالة و نسمة الوجد و الأرجوان..
هي لي..أيضا
علاقة السطر بالبوح و المسافة..
و عندما أعودُ يوم الأربعاء..
لأتفقدَ القرنفلَ..في روضِ الحيرةِ البنفسجية..
أستلُّ البرقَ من كفّ التفسير..
و أقول لفراشةٍ..مزجتْ ألوانها بحروفي
كل أنثى قصيدة..
فعلام تراقبينَ الشجرَ في ضلوعي..
و أنا إلى الجذر ِ المبجل أسير..
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق