الخميس، 2 ديسمبر 2021

يا أشبال أمتنا بقلم داود بوحوش

((( يا أشبال أمّتنا )))

أيا غٌصنَ زيتُون
أبى في غير أديمكَ أن يَيْنع
و يا زغردة أمّ الشّهيد
أبت في الحُنجرة أن تقبع
و يا صرخة الأقصى
لصهيون في رحابه ترتع

ويا خيبة المسعى
في من قادنا ... تُبّعٌ رُكّع
كلّهم رعاع مُهرولة
إلى التّطبيع تُسرع
فكيف لمن قال أمّتي أمّتي
لمن خذلوه  أن يشفع ؟

فيا أشبال أمّتنا
إن داهمنا الموت و أسرع
فعنّأ  خُذوا  المشعل
و لتكن فلسطين لهم مصرع
فعروس عروبتكم
إلى الحريّة تتوقُ وتنزع

سنبقى أذلاّء 
ما لم نسمع صدى المدفع
يدكّ صهيون 
و الكلّ إلى جُحره يهرع
و نرى راية النّصر 
عاليا في سما القدس تُرفع

    ابن الخضراء 
الاستاذ داود بوحوش 
الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...