الخميس، 2 ديسمبر 2021

أبكي أيها الطفل بقلم عماد فرح رزق الله

أبكي أيها الطفل الحزين، أبكي أيها القلب المشتاق،أبكي أيها العيون البريئه،أيها العيون الشاكيه لهمومي، مازالت اﻷمي تبكيني، رغم أنها خلقت مني شخص أخر،شخص يختلف عني تماما، لا يشبهني في شئ من نفسي التي خلقت بها، ربما أصبحت شخصا أخر، قلبه مثل الصخور، أصبحت شخصا بلا شغف، بلا هدف، بلا أي شئ،أصبحت جثه صماء، بكماء، عمياء فقط لا غير ذالك.
أصبح كل شئ عادي"اللاه مبالاه"، كل ما أعرفه أن كل شئ اصبح رماد.
عماد فرح رزق الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...