الأربعاء، 15 ديسمبر 2021

أنا بقلم عادل هاتف عبيد

 أنا


لازلتُ أنا

في الأمسِ

 كما اليوم أنا

أحبُّ المُنى

أصلى لها

فتأتي لهم

إلّا أنا

يا ليلةَ ميلادي

لماذا أنا؟

لا أذكرُ يومًا

أين أضحت؟

أين أمست؟

أين صارت أعيادي

يا ليلةَ ميلادي

ما أكثرَ أوجاعي!

هل علمتِها

كيف تبني صرحًا

فوق القلبِ جراحي؟

أم زوجتِها

 قاصرةً أفراحي؟

،،،،،،،،،----،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...