أنا
لازلتُ أنا
في الأمسِ
كما اليوم أنا
أحبُّ المُنى
أصلى لها
فتأتي لهم
إلّا أنا
يا ليلةَ ميلادي
لماذا أنا؟
لا أذكرُ يومًا
أين أضحت؟
أين أمست؟
أين صارت أعيادي
يا ليلةَ ميلادي
ما أكثرَ أوجاعي!
هل علمتِها
كيف تبني صرحًا
فوق القلبِ جراحي؟
أم زوجتِها
قاصرةً أفراحي؟
،،،،،،،،،----،،،،،،،،،
بقلمي عادل هاتف عبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق