وداعاً. وداعاً صديقي .. لا عتباً ولا عتب . ولارجاءاً بات يرتقب. جهينة قد جاءت .. بخبرها. فلا صدقت جهينة .. ولا كذب الخبر. وداعاً لأمس.. كان يجمعنا. بصحبة كان .. يحلو معها السهر. وداعاً لصبح.. لا صباح له. لا شمساً تشرق في سمائه.. ولا طائر غرد. ولا فيروزاً تعانق صباحنا.. وتطرب لصوتها الدار. ولا يغرد بمسائنا وهاب .. ولا تشدو فيه كوكب. فلا تقل عذراً صديقتي.. بعد أن أوصد.. خلفها الباب. فلم تعد تقبل الأعذار. فليس هنالك بعد. ما يقال. وداعاً صديقي لك.. ماشئت. وملك يمينك القرار. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فاطمة حرفوش ..سوريا
الخميس، 2 ديسمبر 2021
وداعاً بقلم فاطمة حرفوش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى
(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق