خاطرة
بعنوان : يامن أيقظتَ صمتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قالَ أحبكِ ، وابتسمَ قليلا" ، لم ألتفت إليه ، لكن أذني بدأت تجولُ فيها صدى هذه الكلمة الرقيقة .
ظننتُ أنَ واحدة أخرى قريبة مني كان يعنيها .
أدرتُ وجهي يمينا" ويسارا" لم أجد أحدا" .
رفعتُ حاجبييَّ إلى الأعلى ، فوجدته يتأمل حركاتي أو تحركاتي ، وكأنه يحمل كاميرا للتصوير .
لم أتكلم ، لكي استنزف كل نظراته .
اقترب مني وقال :
علمتُ من إحدى النساء أن الجميلات يستعملن عيونهن بدل السنتهن عندما يدركن قيمة الصمت التعبيرية في لحظةِ الإعجاب .
كانَ لابدَ أن أسألهُ....؟
هل صمتي صورة مُصغرةً عن جمالي ..؟
قال : كلا .
قلتُ ماذا إذن ... ؟
قالَ أنَ صمتكِ محورَ جمالكِ ، فالشفتان عندما تُخفيان الحروف مع الأسنان تتحول هذه الحروف إلى قطعٍ من الفضةِ تخرج في موعدِ لقاء ، او في حفل زفاف .
فلا تتكلمي قبل عشرة أيام ، لأنني أحتاج وقتا" لأقطفَ من ثغركِ نرجس الرضا .
ثم انصرفَ ليتركني على بابِ حيرتي .
كيفَ أتصرف ....؟
هل أتبعه ..؟ كلا
هل أصيح بأعلى الصوتِ ..؟ أيضا"كلا .
كانَ علي أن أكتبَ رسالةً صغيرةً مؤلفةً من ثلاثِ كلماتٍ .
حبيبي ....
تركتُ لكَ قلبي .
١٥ /١٢ / ٢٠٢١
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نبال أحمد ديبة / اللاذقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق