الأربعاء، 15 ديسمبر 2021

يا من أيقظت صمتي بقلم نبال ديبة

 خاطرة

بعنوان : يامن أيقظتَ صمتي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قالَ أحبكِ ، وابتسمَ قليلا" ، لم ألتفت إليه  ، لكن أذني بدأت تجولُ فيها صدى هذه الكلمة الرقيقة .

ظننتُ أنَ واحدة أخرى قريبة مني كان يعنيها .

أدرتُ وجهي يمينا" ويسارا" لم أجد أحدا" .

رفعتُ حاجبييَّ إلى الأعلى ، فوجدته يتأمل حركاتي أو تحركاتي ، وكأنه يحمل كاميرا للتصوير .

لم أتكلم  ، لكي استنزف كل نظراته .

اقترب مني وقال : 

علمتُ من إحدى النساء أن الجميلات يستعملن عيونهن بدل السنتهن عندما يدركن قيمة الصمت التعبيرية في لحظةِ الإعجاب .

كانَ لابدَ أن أسألهُ....؟

هل صمتي صورة مُصغرةً عن جمالي ..؟

قال : كلا .

قلتُ ماذا إذن ... ؟

قالَ أنَ صمتكِ محورَ جمالكِ ، فالشفتان عندما تُخفيان الحروف مع الأسنان تتحول هذه الحروف إلى قطعٍ من الفضةِ تخرج في موعدِ لقاء ، او في حفل زفاف .

فلا تتكلمي قبل عشرة أيام ، لأنني أحتاج وقتا" لأقطفَ من ثغركِ نرجس الرضا .

ثم انصرفَ ليتركني على بابِ حيرتي .

كيفَ أتصرف ....؟

هل أتبعه ..؟  كلا

هل أصيح بأعلى الصوتِ ..؟ أيضا"كلا .

كانَ علي أن أكتبَ رسالةً صغيرةً مؤلفةً من ثلاثِ كلماتٍ .

حبيبي ....

تركتُ لكَ قلبي .

                                    ١٥ /١٢ / ٢٠٢١

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

                       نبال أحمد ديبة / اللاذقية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...