خريف الغائبين
خسفت بداري
الحروب
وامتنعت عن شطآنك
قوارب النجاة
آلاف الحروف والردود
وابتعدت عنك أميالًا
كلما رأت نفسي قاربًا
أمانيها تعود
تدنو إليك الروح
تقترب رويدًا رويدًا
كما بحر هادئ
تتواتر أمواجه
يروح ويعود
قلبي إليك يتوق
أغزل من الشوق
قميصًا أرتديه وقت
الشروق
أرسمك والشوق
ظلاً يغرق قلبي
وفيه الحروف تعوم
يهزمني كبريائي
إن لم تلق السلام
إن لم تطرح الشباك
تصطادني حورية
محار " لؤلؤ ومرجان
عشقتك ماضيًا
وحاضري يشتاق أكثر
كما شوق سجين
للحرية باحثًا عن تذاكر
سفر " تغادر إلى قلب
قيدته بالأسر
كسوار في معصميك
كمستعمر
بين عينيك أشيائي
وطني الضائع
ذكرياتي
تبلل الروح كما مطرًا
يحيي الحنين
خريف الغائبين
يعيد لي فصولي
عمراً كالربيع
كلثوم حويج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق