أصدقائي الغوالي على إمتداد وطني الحبيب بعد أنت إنتصرت على أعتى عاصفة صراع مع الموت المحتم والتي إنتهت لصالحي بعون الله تعالى أطلب من الله أن ﻻيجرب أحد هذا الويل الذي مررت به وأقول لكل الذين شككوا بمصداقيتي وأرسلوا بعض التعليقات بمثابة إستفزازات أقول لهوﻻء شكرا لكم سا محكم الله وسامح كل من أساء الظن بي وأقول لكم أحبكم مهما كنتم وكيفما كنتم لكم محبتي
............
......وجه لوجه......
وجه لوجه متواجه أنا والموت
حفرة وكفن ونحنا والتابوت
يابقهرك يا موت حتى عيش
يا بموت قبلك وبيعم السموت
المتلي بعمرو ما بيعرف خوف
وﻻ بيتذمر من مواجهة الظروف
وﻻ بتأفف وﻻبقول آخ وأوف
بهيك زمن بدي يقطع بالكروت
مهما عليي تكتر اﻷخطار
ما فيي وحدي عاكس التيار
بيبقى الخطر بي حرب لكبار
وبتصير الحرب كاللغم موقوت
ياموت يله جرد سﻻحك
وهب بجنون العاصفة رياحك
مافيه غيري يلجم جماحك
ما دام روحي مقدسا اﻻهوت
تهدى يموت شوي هدي وروق
عالدني في إلي باقي حقوق
عيسى أنا وحصانتي من فوق
حيثي مصان بقوة التالوت
كام مرة حاولت إنك تمتحني
عا مواجهة غير كفئ تجبرني
وﻻ يوم قدر الموت يهزمني
حرام المتلي يدوق الموت
...........
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق