كُنّ رَبِيعًا لَا يَنْتَهِي
أوحِكَايَة تُحَاكُ بِلَا إطار كحديقةٍ لَيْسَ لَهَا أَسْوار وَعَقْل غَيْرُ قَادِرٍ عَن اتّخاذ الْقَرَار ...
أَلَمْ أُخْبِرْك أَنِّي طَائِرٌ أَهْوَى الْفِرَار
أعشق التَّحْلِيق فِي وَضَحِ النَّهَارِ ،
وَلَا يَهْوَى التَّسَلُّط وَالْإِجْبَار ؛ فَلَابُدَّ أَنْ تغيّر فِكْرِك والمسار ...
دَعْنِي أشْتَمُّ عِطْرِك فَإِنّ الشَّوْقَ
قد انْتَشَر في أرجائي كانتشار النَّارِ فِي الهَشيم ...
فَقَد فَاضَ حنيني
حنيْنًا فَاقَ كُلّ الْعِبَارَاتِ وَالْأشْعَار ...
يانسمةً تَلاعَبُ أَوْرَاقَ رَبِيعِي
فتزهر ألْوَانِي ، وتُورق الأغصان
تعال لننسج مِنْ ضَوْءِ الْقَمَرِ رداءً
ولنعزف معزوفةً أَلْحَانَهَا الْحَبّ وَالْوُفَاءَ، وأوتارها شفاهك وَالنَّخِيل ...
فتُمطر سماءاتُنا زخّات من العطور...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق