الآن الآن فقط..
أيقنتُ وأدركت
بأن مسافات الوجع
في روحي
طويلةً طويلة..
لذا رجوت الطريق
أن تنحى..
فلا زال قلبي
يُكيل الشوق للغياب
ويعطر أسوار
الحنين بالياسمين
الغافي على
زند السحاب
ومعالم حروفي
مغيبة في
أقاصي الأرض
تزهر لتموت
في الضباب..
تمهل
واختصرني
ففي جعبتي
فيض من كلام
لاطاقة لي اليوم
على البوح
مقصومة الروح
إلى نصفين
ولساني عض
على الوجع
بخمسين
ألف ناب وناب
خذني على قدِّ
قلبي
وطر بي للغمام
اضيع هناك
بين سحابتين
وقمر
وأعيد لكياني
الحرّ نعمةَ
السلام..السلام
أنس أنس.. انتصار عطاالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق