ـــــــــــــ نافذة أخرى ـــــــــــــ
لأنى أحب الرجوع إليك
... تباعدت عنى / وعنك
فماذا عليك
إذا ما رجعت
فلا جئت
ومن بعد نأى
بما قد حلمت
فهذى إليك
مزارع قلبى
هو الطمى
هيا سنزرعه
إلى بيتنا الأخضر
سنبنى على نهر
لنا فيه زورق
وفى الليل نجوى
ساعة البوح
لنا قمر سنطفئه
ومن كل شباك
تدلت عناقيدُ نور
عصافير تغنت
ففى الكون دربا سنعبره
لميلاد فجر
تراءى لقلبى
حنين على دربى
فما زال فى الحب متسعا
سينبت الوردُ
لوتعثرت
وضاع ظلى
فلا بقعة فيها
بما قد حلمت
ولاهناغيرى
فكونى كما شئت
فى تيه صد
لن أموت وحدى
فميعاد قلبى
فيه أبعث
من رماد الهوى حيا
شعر / محمد توفيق العــزونى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق