السبت و الصمت
صباح السبت يسألني عن الوردة
و قد غابت ْ عن الأشواق ِ من مدّة
أريجُ الطيفِ أوصاني لأبقيها
إلى يوم ٍ يضوعُ الوجدُ من نهدة
رأيت ُ البُعد َ قد سارت ْ مواكبه
بصحراء ٍ وراء الصمت ِ مُمتدة
فهل عرفتْ بأن الشوق لا يأتي
مضيء البوح إلاّ ساعة الشِدّة
يجيبُ الجمرُ عن ثغرٍ أعاتبه
فإن ينسى. تركتُ الشهدَ للوحدة
دعوتُ الهمسَ يهجرها و قد صارتْ
ذرائعها ..تفرُّ و تطلبُ النجدة !
أجيج ُ الحُب أخبرني لأتركها
إلى أنثى..بوحي الصقرِ مُعتدة
حبييباتي مليحات أغازلها
و من شمسٍ إلى غيثٍ و مودة..
صباح السبت لا تسلْ..فقد راحتْ
مواعيدي تروم ُ الأرض َ و العودة
إذا جالت ْ سطورُ العشقِ في أفقٍ
قرأتُ النجمَ من حرف ٍ له رعدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق