على غفلة
صفقت لي وانا على غفلة
وكأن الودق من بين يديها طار بالشرر
تنبهت لها كأنني اصبت بصاعقة
فارمقتني بنظراتٍ سلبت مني العقل
وقفت مسمرا ومقيدا
بلا حراك اطرافي اصابها وجل
وعدت اردد لها النظر
فتبسمت على استحياء والحب
من بين شفتيها انهمر
فأغرق مني مشاعري
وتهت بين اهدابها
اسائل النفس هل هي جنيه
ام ان حواسي اصابها هبل
اردت في كل لحظة
ان امطر شغفي منها بوابل من قبل
ويح نفسي بالكاد رأيتها
كطيف مر في افق روحي
فاشعل روحي بنار
ليس لي بها قِبل
اوقعتني وقد كنت واقفا
وما اوقعني احد من قَبل
وسمعت من اسناني صريكها
تكاد تكسر من روع جمالها
يا وصف اسعف مداركي
ليرسم من اشعاري جمال خلق لها
وان بالغت في وصفها
وما كنت بالغت قبل رؤيتها
......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق