الخميس، 9 ديسمبر 2021

أبكيك يا وطني بقلم محمود العوض

أُبكيك ياوطني أم أنت تُبْكيني

الجرحُ فيك ولكنْ نزفهُ فيني

لا أعرفُ ياوطني أواسيك

أمْ أنتَ تواسيني   ياوطني

أُعَزّيك أم أنت تُعزّيني

الجرحُ فيك أم كلّ الجراحُ فيني

اسمك ياوطني 

وسامٌ على صدري يكفيني

دَمي ينبضُ بشراييني فرحاً بنصرٍ

لمنْ كانَ من الأرهابِ يُعادِيني

فالمجدُ لكلّ شهيدٍ وجريحٍ  ولوطني

والموتُ لكلّ مَن كانَ من الأرهابِ يعاديني

بقلم محمود العوض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف

ذات خلوة  توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...