يا لِسُخرية القدر
في سكونِ اللّيل
وساعات السّحر
أُناجي طيفُك
وأشجاني وأحلامي
تُلامس القمر
أرتشف قهوتي
وأستحضرك لجانبي
وأُحدّثك عن كلّ شيئٍ
ماضٍ كانَ أم حاضرٍ
أو أحاديثَ لامعنى لها
لِأُطيلَ معك البقاء
والسّمر
وأبوحُ بنجوى الفُؤاد
المُعذّب
وشُعلة الشّوق توقد بالحنايا
فكم تجرّعتُ كؤوساً
منَ العذاب والصّبر
يا حُبّاً كُتِبَ عليهِ الغياب
وكُتِبَ على روحي
الإنتظار والسّهر
أُلَملِمُ بقايا ذكرياتنا
فما زالتْ ضحكاتنا مُسجّاةً
بألبوم صور
والقلبُ يَعتصرهُ هذيان
عشقٍ
يا مَنْ جعلتَ فوقَ الحبّ
ألفَ حُبٍّ
وسرقتَ منّي أزمنتي
وقافيتي
وأخذتَ معكَ
أجملَ أيّام العُمر
كم راودتني أحلاماً
نسجناها
وتعاهدنا ألّا يُفرّقنا
بَشر
كُنّا كالزّهر المُندّى
وكُنّا لبعضنا السّكينة
ولأرواحنا مُسْتَقَر
كيفَ تاهت أمانينا
وكيفَ أصبحتْ ليالينا
بِلا قمر
وكيفَ إفترقنا على أرصفة
الطّرقات
يا لِسُخرية القدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق