حين التقينا
كنتُ سمعا مرهفا
وذاكرة فتيّة
وكانت وعودك مزهرة ورديّة
أتقنتَ الوصف
وابدعت رسم الحرّية
ولوّنت الآتي
بكل الألوان الزهرية
وشيّدت الأحلام شاهقة عُلويّة
وقلت هيّا
هيّا بنا نحلّق باجنحة الحبّ
واهتزّت أجنحة حالمة ابيّة
رفرفت في أفق الأحلام
واكتشفت رؤى بهيّة
وطمحت إلى القمم ترتادها
لكن الحنين إلى الطين
والشوق إلى الموت على الأرض
كشف ان الوعود الموعودة
لم تكن الا سننا كلاميّة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق