الأربعاء، 8 ديسمبر 2021

أتحبيني حقا بقلم عماد فرح رزق الله

" أتحبيني حقًا؟" 

- قال لها: أحقًا أحببتيني؟! 
= فقالت: 
لا أدري ولكن كان يكفيني وجودك،
أعشق اهتمامك، وخوفك، حرصك،
غيابك كغياب الشمس،
يجعل حياتي باهتة ليس لها ملامح،
- إذًا أحببتيني؟! 
= لا أدري، فأنا فقط أعشق وجودك،
يومي لا يكتمل إلا بك،
وكأنه يبدأ منذ حديثنا، وينتهي بإنهائه،
أشعر في وجودك بأنني ابنتك،
وكأني مسؤولة منك، وأحيانًا أشعر أنك ابني،
- بعد هذا كله، فأنت تُحبيني؟! 
=  ربما أحببتك لا أدري ولكن كل ما أعلمه،
أني تغيرت كثيرًا منذ وجودك في حياتي،
وكأني أرض سقط عليها غيثًا بعد أعوامٍ عجاف،
أحببتك ربما أو حقًا، ولكن قلبي وحده لا يكفي لحبك،
فأنت يا ساكن القلب تستحق الحب من قلوب أهل الارض جميعًا،
- إذًا أحببتيني؟! أعطيني الجواب،
نعم أحببتك بكل قلبي يا من ملكتني .

عماد فرح رزق الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تغريد الذكريات بقلم عبد الحميد ديوان

تغريد الذكريات ويمضي فؤادي في رحلة            تضاهي الصفاء بطيفٍ سعيد تغرٍد في مسمعي الذكريات           فيسعى فؤادي لأمسي الرشيد وتزهو الأما...