قُلتُ لِمَن أُحِب (محمد رشاد محمود) :
*أَرِيقِي على صَفحاتِ صَدريَ الصَّخريِّ أَنداءَ رِقَّتِكِ الهَفَّافَةِ الرَّفَّاءِ يَا وَرْدَة!
*يَحْسِرُ بَصَرِي إذا انزَوَيْتِ، فلا يكادُ يَرَى لَمْعَةً مِن بَصِيصٍ ، ويَأْزَمُ صَدْري، فَلَا يَكَادُ يَقْنِصُ نَفْحَةً مِنْ هَوَاء.
*مُثُولُكِ مُذْهِلٌ مِنِّي الرُّوعَ ، وغيَابُكِ سَائِقِي إلَى الرَّوْعِ ، فَمَتَى أَخلُصُ إلَى قَرار وأَصْغَى إلَى دعَةٍ ؟ مَتَى؟ مَتَى ؟
*مَا لِطيْفِكِ ، لا يَبْرَحُ عَيْنَيَّ إذا غَشِيَهُما النَّوْمُ ، فَيَاْبَى إلَّا أَن يَكونَ آخِرَ مَا أغْفُو عَلَيْهِ ، ومَا لَهُ لا يَدَعُ عَيْنَيَّ إذا فَتَّحَهُمَا الصَّحْوُ ، فيَكونَ أَوَّلَ مَا أصْحٍو عَلَيْهِ ؟!
*القَلبُ .. لا يَعرِفُ - في العِشْقِ - الدَّسَاتِير !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق