꧁حتى تجيب꧂
أمسكت قلمي برعشة فريدة
فما كتب إلا كلمة "خالي" وحيدة
سألته: مابالك ياقلمي وقفت
فقال لي: أنت حقا بليدة
تراسلين من لن تصله كتاباتك
وتعلمين ذلك، لكنك عنيدة.
حقا، أنت لا عنوان لك لأراسلك
لذلك سأكلمك بطريقة جديدة
سأصرخ في الملأ أين خالي
قد أجد عند أحد إجابة سديدة
سأزور المقابر بحثا عن قبرك
وإن لم أجده سأكون سعيدة
سيخلق داخلي أمل أنك حي
ربما أنت منفي في بلاد بعيدة
سأبقى أصرخ حتى آخر رمق
حتى تجيب نداءاتي الشريدة
حتى أعلم يقينا ما حل بك
حتى تنطفئ نار قلبي المتقدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق